أخبار

وزير الثروة الحيوانية خطة للتوسع في انتاج الدواجن واللحوم   

الخرطوم – احسان علي الشايقي

 

كشفت وزارة الثروة الحيوانية عن خطة استراتيجية تنفيذية لإنشاء مدن للإنتاج الحيواني في عدة ولايات، تستهدف أسواق دول مجلس التعاون الخليجي ومصر، في وقت أعلنت فيه عن شراكات استثمارية مع شركات خليجية وسعودية وبرنامج خاص لتحقيق الاستقرار في دارفور وكردفان على غرار التجربة الماليزية.

وكشف البروف احمد التحاني المنصوري وزير الثروة الحيوانية

خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بارض المعارض ببري عن استمرار عملنا في التوسع في انتاج الدواجن واللحوم واضاف المسرات لاتخيفنا وسنواصل عملنا .

وقال وزير الثروة الحيوانية إن الوزارة وضعت خطة استراتيجية مكتوبة بطريقة تنفيذية وفق النموذج المعتمد في الشركات العالمية الكبرى مثل جوجل ومايكروسوفت وبيبسي وفورد، والمبني على الركائز الأربع لتنفيذ الاستراتيجيات، حتى لا تظل الخطة حبراً على ورق.

 

وذكر أنه تم تدريب الكوادر المختصة بغرض الشروع في التنفيذ، وذكر ان الوزارة تقدمت لجميع الولايات بطلب أراضٍ لإقامة مدن الإنتاج الحيواني وتم حصولها على أراضٍ في معظم الولايات، وكشف عن بدأ التنفيذ في ولايتي نهر النيل والشمالية لقربهما من سوقين كبيرين سوق الخليج وسوق مصر.

وأشار الوزير إلى أن مدينة الإنتاج الحيواني في ولاية نهر النيل تستهدف سوق دول مجلس التعاون الخليجي، والذي يستورد مواد غذائية سنوياً بقيمة 200 مليار دولا.،و يشمل السعودية والكويت والبحرين والإمارات وسلطنة عمان وقطر.

 

واشار الي أن هذه الدول تستورد احتياجاتها من دول بعيدة مثل البرازيل والأرجنتين وأمريكا الشمالية والجنوبية والصين وأستراليا ونيوزيلندا، وأن تداعيات الحرب الأخيرة رفعت تكاليف الشحن والتأمين أربع إلى خمسة أضعاف، إلى جانب ارتفاع أسعار البترول، مما سيجعل منتجات تلك الدول غير قادرة على المنافسة بنفس الأسعار السابقة، مؤكداً امتلاك السودان ميزة تنافسية كبيرة، حيث تستغرق الرحلة الجوية من بورتسودان إلى جدة 35 دقيقة فقط والنقل البحري عشر ساعات.

وأكد المتحدث في المؤتمر أن المشاركة في المعرض تعتمد على دراسات علمية أكاديمية، معلناً عن وجود مستثمرين خليجيين وتوقيع مذكرات تفاهم مع شركات كبيرة من قطر وسلطنة عمان للاستثمار في القطاع الخاص.

 

وأشاد بدور شركة الأصول الذهبية للاستثمار السعودية، واصفاً إياها بالنموذج للشركات الطموحة التي تسعى لتحويل الفرص إلى مشروعات، وتعمل في إطار العلاقات الأخوية الراسخة بين السودان والسعودية على تعزيز التكامل الاقتصادي وتطوير سلاسل القيمة وفتح آفاق جديدة للمنتجات السودانية للوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية، مؤكداً أن مشاركتها في المعرض تأتي تأكيداً لالتزامها بدعم الإنتاج الوطني واستقطاب الشراكات الاستراتيجية.

 

وفيما يتعلق بتحديات الإنتاج، أكد وزير الثروة الحيوانية أن أسعار الأعلاف ومدخلات الإنتاج متقاربة عالمياً، إلا أن الرسوم والجبايات غير المفهومة هي ما يرفع التكلفة محلياً، كاشفاً عن فريق عمل بقيادة وكيل الوزارة يعمل على تخفيض الأسعار.

 

وطمأن الوزير بأن حكومة الأمل تعمل بجدية بمعدل 14 إلى 15 ساعة يومياً لمعالجة المشكلات، مؤكداً أن البرنامج الخاص بولايتي دارفور وكردفان جاهز لمرحلة ما بعد الحرب التي توقع انتهاءها قريباً، ولا يستهدف زيادة الإنتاجية فقط بل تحقيق استقرار المواطن حتى لا تعود الحرب.

 

واستشهد بالتجربة الماليزية في عهد مهاتيرش محمد القائمةعلى إنشاء بيوت منتجة ملحقة بمزارع تدر نحو 3000 دولار شهرياً للأسرة، بما يضمن تحول المقاتل من حمل البندقية إلى الإنتاج وتحقيق الاستقرار الأسري والمجتمعي.

وقالمن جانبه، أكد ممثل وزارة الزراعة والري المهندس محمد الأمين يوسف أن الوزارة كونت لجنة عليا للمشاركة في المعرض لعكس نشاطها وهيئاتها ومراكزها ومشاريعها القومية، وتشمل مشروع الجزيرة والرهد وحلفا الجديدة والسوكي، إلى جانب اتحاد أصحاب العمل والقطاع الخاص والمنظمات الإقليمية والدولية مثل المنظمة العربية للتنمية الزراعية ومنظمة الفاو وبرنامج الغذاء العالمي والصندوق الدولي للتنمية الزراعية.

 

وكشف عن إصلاح أكثر من 1500 كسر في منظومة الترع والقنوات بمشروع الجزيرة وحده، ضمن جهود استعادة التعافي بعد الحرب التي استهدفت مقدرات البلاد وبنيتها التحتية الزراعية، مشيراً إلى أن الافتتاح الرسمي للمعرض سيكون يوم الرابع من شهر نوفمبر الجاري بحضور الوزراء والولاة،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى